الخميس، 8 مايو 2014

الاختيار الاستخاره

الاختيار هو من احد الامور الصعبه التى يترتب عليها مستقبل الانسان الذى يقع تحت ميزان الاختيار وهو ميزان لانه عادل وقاسي فى حكمه ولو جعلنا الاختيار من جانب واحد من جانب اختيار العريس او العروس والرجل فى مجتمعنا الشرقى هو الذى لديه ضربة البدايه اواعنى انه صاحب المبادره يجتمع لديه في ذهنه مجموعه من فتيات المستقبل فيبدأ في عملية غربله سريعة يستبعد فيها البنات الغير مرغوبه فهذه سهله غير ممانعه لتلبية اى طلب لى ولكن التى تعطيني بسهوله تعطى غيري بنفس السهوله هذه اول من تقع من ثقوب الغربال وتظل العمليه مستمره انا اقدر الرشاقه وتلفت عينى البنت الرشيقة وتاخذ لبى ولكن امها سمينه على غير اللازم ولكن ما دخل الام بالابنه .

الاختيار الاستخاره
الاختيار الاستخاره

ياعم دى وراثه سوف تطلع البنت لامها سوف تنزل هذه الفتاه من الثقب اللون الابيض المشوب بحمره يعجبنى واخر اللون القمحى لا يقاوم طبعا انتم معى ان لكل واحد راى ولولا اختلاف الاراء لكسدت السلعه واحد يعجبه الطويله واخر القصيره لديه مفضله واحد يعجبه صاحبة الحياء واخر يريدها متكلمه واحد يريدها صاحبة دين واخر يريدها متدينه ولكن مع الدين حريه ووووتتعدد المطالب وقد يكون صاحب المطالب المعقده خاوى وهنا ناتى لدور الفتاة العريس اختار وطرق باب عروسه بعد معاناه وحسبه لها احداثيات ومطالب ورغبات خاصه به ثم يدخل البيت يعلن رغبته في طلب الابنه المصونه العفيفه وينقلب الموضوع راسا على عقب فالمبادر ااصبح هوه المنتظر لراي الطرف الاخروكما بداءت هناك عند الطرف الاول سابقا سوف تتم عندها غربله ايضا وما فيش حد احسن من حد هى انا اريده طيب متكلم رياضي قوى وووووووو لكن انا امكانياتي متواضعه يجب ان لا ابالغ فى مطالبي طيب هذا العريس يحقق لى حاولى خمسين فى المائه من مطالبي هل لى ان اضحى بالخمسين الاخرى ام ان خطابى كثر سوف ياتى حتما من يخفض هذه النسبه التي لا اريدها الى عشرين فى المائه  او حتى عشره في المائه وقد لا ياتى عريس اخر فتجد من يقول لها فى صوت هامس استخيرى الله فيكون هذا الحل زورق انقاذ لها ولاحلامها التى توشك على الانهيار ثم تذهب لتناجى علام الغيوب وعندما تصلى الاستخاره سوف تضع احلامها البسيطه في امان الله التى لا تضيع عنده حوائج انسان وسوف تلملم بقايا نفسها عند عالم المستقبل وهنا يعود الغائب او قل تعود الثقه ومعها يلهمها الله الاجابه ويلهمها الاختيار الاصوب وياتى عريس المستقبل وهويصعد سلم البيت ورجل تدفعه على الصعود واخرى تحثه على النزول او الهروب فهو لا يعرف الراى موافقه ام غير ذلك وهو لايعرف هل سيصعد على درجات هذا السلم مرة اخرى ام هذه اخر مره وايا تكون الاجابه فان الرفض لن يوقف الحياه وان الموافقه لن تسرع من خطى الحياه وعلى هذه وتلك ستمشى الحياه وتفرخ اجيالا جديده مستعده للاختيار من خلال تجارب تعلموها فى حياتهم تثرى حياتهم وتجعلهم قادرين على الاختيار الموفق بدعم من الله سبحانه وتعالى .

 فعلينا ان نعرف ان الاختيار من الاشياء التى تؤثر فى حياة الانسان بالسلب ااو الايجاب ولكنه ليس موضوع معقد ولكن الافضل ان يشاركنى العالم بالغيب ومكنونات النفوس فى هذه العمليه حتى تكون نتيجة الاختيار موفقه .
 

ابو احمد


نبذة عن الكاتب

المساعد العربي موقع عربي يهدف إلى نشر تصاميم مجانية لمساعدة المدونين المبتدئينالمساعد العربي موقع عربي يهدف إلى نشر تصاميم مجانية لمساعدة المدونين المبتدئينالمساعد العربي موقع عربي يهدف إلى نشر تصاميم مجانية لمساعدة المدونين المبتدئين


يمكنك متابعتي على : الفيسبوك

قال تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

تدوين باحتراف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

^ إلى الأعلى